ميرزا حسين النوري الطبرسي

299

خاتمة المستدرك

ابن السيد حيدر العاملي الكركي . الثانية : حكمه بأن السيد حسين الكركي المذكور ، هو بعينه ابن بنت المحقق الثاني ، وابن خالة المحقق الداماد والمفتي في الدولة الصفوية ، وصاحب كتاب دفع المناواة ، وكلاهما فاسدتان . أما الأولى : فلان صاحب الرياض - الذي هو أستاد أهل هذه الصناعة ، وكان في عصرهم - جعل القاضي أمير حسين - صاحب الرضوي - عنوانا مستقلا في الرياض ، ولم يذكر له نسبا ، ولا شيخا في الإجازة ، ولا شغلا من الافتاء في الدولة الصفوية ، ولا تأليفا ( 1 ) . وذكر السيد الكركي المذكور بعد ذلك ، وذكر نسبه ، وبلده ، ومشايخه ، وبعض ما يتعلق به ( 1 ) . فلو كانا متحدين لأشار في إحدى الترجمتين إلى ذلك ! لشدة حرصه على ضبط أمثال هذه الأمور ، ونهاية اطلاعه عليها ، وأما الطبقة فغير مضر ، فإنه يروي عن المحقق الداماد ، والشيخ البهائي ، والشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد ، وتاريخ إجازته له في سنة تسع وعشرين وألف ، فيكون في طبقة المجلسي الأول ، فلا يبعد روايته وولده العلامة عنه . وأما الثانية : فلان العالم المفتي ، الملقب بخاتمة المجتهدين ، صاحب كتاب دفع المناواة ، هو سيد المحققين ، السيد حسين بن السيد ضياء الدين أبي تراب حسن بن صاحب الكرامات الباهرة ، والمقامات الزاهرة ، شمس الدين السيد أبي جعفر محمد الموسوي الكركي ، المعروف بالأمير سيد حسين المجتهد ، والأمير حسين المفتى ، وهو ابن بنت المحقق الثاني ، وكان نازلا منزلته عند الأمراء والسلاطين ، توفي بالطاعون سنة إحدى وألف بقزوين ، وعندي نسخة صحيحة من كتاب دفع المناواة ، على ظهرها خط المجلسي ، وفي آخرها : وفرغ

--> ( 1 ) رياض العلماء 2 : 30 . ( 2 ) رياض العلماء 2 : 91 .